

في الحياة السابقة، كانت قمر الراجحي تزوجت من راشد الهاشمي الذي أحببته بصدق، لكن راشد سرق ثروة عائلتها من أجل من يحبها فعلا، وسمح لعشيقتها بقتل عائلتها بأكملها. بعد عودة قمر إلى الحياة بعد الموت، وعادت إلى التوقيت الذي كانت تختار الزوج المناسب فيه. فاختارت قمر بلا تردد تامر السلمي الذي يعيش بانضباط. اكتشف راشد أن قمر لم تختره للزواج، فشعر بالندم الشديد...

لم تعرف آني حب والدتها قط. كانت كارول تحتقرها، موجهة كل حبها واهتمامها إلى فيونا، ابنة الحب السابق. كانت كارول تعتقد أن زواجها من بن كان خطأ ناتجًا عن السُكر، وأن آني كانت ببساطة النتيجة المؤسفة لذلك. ومع عدم قدرتها على تحمل المعاملة القاسية التي تعرضت لها آني، قرر بن أن يأخذ آني ويترك كارول إلى الأبد. ومع ذلك، في عيد ميلادها، اختارت آني أن تمنح والدتها فرصة أخيرة.

بعد أن قُتلت بوحشية، وتفرق جسدها بين أماكن شتى، عادت روح بيلا إلى منزلها ليلة عيد الميلاد. هناك، وجدت والديها البيولوجيين، بول وإيفلين، يفيضان رعاية وحنانًا على أختها بالتبني، آنا، بينما ظلا تجاهها باردي القلب وغير مبالين، غافلين تمامًا عن أن ابنتهما الحقيقية قد فارقت الحياة. وعندما وُجدت جثة بيلا، تولت إيفلين، خبيرة الطب الشرعي، وبول، رئيس الشرطة، قيادة التحقيق في الجريمة، لكنهما لم يدركا أن الضحية هي ابنتهما

"بعد سنوات من التضحية من أجل عائلتها، وخيانة الرجل الذي أحبته، تعتبر امرأة ميتة قبل أن ينقذها عراب مافيا نافذ، لتجد نفسها مجبرة على الاختيار بين مستقبل قاسٍ بلا رحمة، وبين حبها الأول الذي أدرك ندمه بعد فوات الأوان. "

اكتشفت أمينة، الابنة لعائلة أحمد الثرية، أنها ليست الابنة الحقيقية لهم. وعندما عادت الابنة البيولوجية الحقيقية نور إلى العائلة، بدأ والداها وأخوها الذين كانوا يغدقون عليها حبا وحنانا، ينقلبون عليها ويصدقون كل ما يُقال ضدها. فتعرضت أمينة ل3 سنوات من المعاناة القاسية.وبعد هذه السنوات، لم تعد الفتاة المرحة التي يعرفونها بل أصبحت شخصا منغلقا وبعيدا عن الجميع.

"""في علاقة سرّية دامت خمس سنوات مع القائد شادي ، تخلّت سوزان عن فرصة الترقّي لتصبح قائدة طائرة، واختارت طواعية أن تبقى نائبة له طوال تلك السنوات. لكن في اللحظة التي اكتشفت فيها أنه لا يزال متعلقًا بحبيبته السابقة، قررت إنهاء هذه العلاقة دون تردد، وتقدّمت بطلب للقيام برحلات منفردة. لتصبح أول قائدة طائرة في سماء الصين، وتسلك طريقًا جديدًا لا يتقاطع أبدًا مع طريق شادي """

"تعود والدة الطفل جيم البيولوجية وهو أبن زوج كارينا، مهدّدةً بأخذ الطفل الذي ربّته كارينا وساعدته على التعافي من إعاقة خَلقية في ساقه وبعد شجارٍ محتدم تدرك كارينا أن زوجها وابنه الذي ربته لم يروها سوى مربية مجانية في المنزل في لحظة يأس تكتشف أن جون حاميها الصامت مستعدّ لمساعدتها على إعادة بناء مسيرتها والتألّق من جديد كملكة لأمن الشبكات وعندما يندم زوجها السابق وابنه يكون الأوان قد فات "

"""منذ عشرين عامًا، أنقذت كريمة، المعروفة بلقب """"أم التنانين""""، رأفت صقر عن غير قصد. ومع مرور الزمن، نشأت بينهما مشاعر حب، فاختارت كريمة أن تبقى بجانبه، وتكرّس حياتها لتربية بناته الثلاث. مرت السنوات، حتى ظهرت مريم، الزوجة السابقة، من جديد بعد غياب دام عقدين. وبحكم رابطة الدم، مال قلب البنات إلى والدتهنّ البيولوجية، فسرعان ما انقلبت العائلة على كريمة، واعتبروها دخيلة لا مكان لها بينهم. وعندها فقط أدركت كريمة الحقيقة المؤلمة، فقررت قطع كل صلة بهم والمضيّ قدمًا. وفي خضم ذلك، بدأت عائلة صقر تواجه أزمات متلاحقة في أعمالها، واتّضح أن عودة مريم لم تكن سوى طمعًا في حياة الرفاهية. حينها فقط شعر الجميع بقيمة كريمة، وحاولوا استرجاعها، لكنها كانت قد أغلقت قلبها، وبدأت تمضي بثبات نحو حياة جديدة لا مكان لهم فيها.

"مالك السويفي كان مليئًا بالحماس والطموح في شبابه، وقلبه وعينيه كانتا مليئتين بهنا علام. لقد درسوا معًا، وأسسوا أعمالهم معًا، وكان قد وعدها أن يتزوجها ويحبها طوال حياته، وكانت هي قد وعدته أن تبقى إلى جانبه دائمًا. لكن الزمن غيّر كل شيء. عندما يتحول الحب القديم إلى سكين حاد، من سيشعر بألم أكبر؟ "

"تخلت بطلة السباقات ""إيلينا"" عن مسيرتها من أجل الحب والعائلة، ووجدت نفسها مكروهة من ابنها وزوجها. استفاقت أخيرًا من غفلتها وقررت الطلاق. وبمساعدة البليونير المخلص شون، تغلبت على أختها المتواطئة مع زوجها السابق الوغد. ثم استعادة ""إيلينا"" - ربة المنزل السابقة - لقب بطولتها، فأصبحت نجمة لامعة تفوق بكثير أولائك الذين استهانوا بها يومًا "

"كانت نادين هي الزوجة الثرية المشهورة في مدينة النورس ، رغم أنها وُلدت من أسرة عادية، فإنها بفضل جمالها الأخّاذ استطاعت أن تتزوج من أسامة شندي ، فعاشت مدلَّلة في كنفه لسنوات طويلة. لكن بعد خيانة أسامة لها ، تقرر نادين الطلاق دون تردد. مر عام كامل، ولا تزال نادين فاتنة وساحرة كما كانت بل واعتمدت على المهارات التي اكتسبتها خلال سنوات رعايتها لزوجها وابنتها، وأصبحت قادرة على إعالة نفسها، بل تحولت إلى مدوّنة شهيرة تمتلك ملايين المتابعين،وصارت ثروتها تقدر بالملايين،حتى إن عدد الرجال الذين يحلمون بالزواج منها لا يُحصى. في تلك اللحظة فقط أدرك أسامة شندي ندمه،لكن الأوان كان قد فات، إذ كانت نادين قد أصبحت مدلّلة ومدعومة يوميًّا من قبل رجل الأعمال الكبير فاروق الجندي ، الذي لا يتوقف عن تدليلها وحمايتها، ويتلهف ليجعلها حرم فاروق الجندي قريبًا."

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

قبل سبع سنوات، تحملت بسمة تهمة القتل لحماية يياسر. بعد سبع سنوات، حصلت بسمة التي كانت على وشك الإعدام على إجازة نهائية مدتها عشرة أيام، وعملت كمرافقة في الحفلات لجمع تكاليف عملية جراحية لوالدتها، حيث التقت بياسر الذي أصبح من كبار رجال الأعمال. ظن ياسر خطأً أنها تخلت عنه من أجل المال في الماضي، وأهانها بالمال. في يوم تنفيذ الحكم، أحضر أنور أدلة جديدة وأنقذ بسمة. بعد الإفراج عنها، احتاجت بسمة بشكل عاجل إلى زراعة كبد بسبب مضاعفات التبرع، لكن ياسر استولى قسراً على مصدر الكبد لصالح مي، مما تسبب في وفاة والدة بسمة المفاجئة. انتحرت بسمة وهي في قمة اليأس. أخيراً، عندما علم ياسر بالحقيقة، بدأ يبحث عنها بجنون، وقابل بسمة التي فقدت ذاكرتها. حامى حولها بحذر كآخر بصيص من الدفء، لكن الحقيقة ستتحطم في النهاية هذه الهدوء الزائف...

"بذلت صفاء قصارى جهودها في الحياة السابقة من أجل نجاح أبيها وإخوته، وأخيرا نالت العائلة النجاح. لكن أختها العائدة إلى العائلة سلبت حب أبيها وإخوتها منها فجأة. عندما فتحت عينيها مجددا، وجدتها أنها عادت إلى الزمن الذي طلق والداها فيه. في هذه الحياة، تركت أهلها الجاحدون بلا تردد، واختارت العيش مع أمها التي تزوجت ثانية في عائلة منصور الغنية... "

بعد أن قُتلت بوحشية، وتفرق جسدها بين أماكن شتى، عادت روح بيلا إلى منزلها ليلة عيد الميلاد. هناك، وجدت والديها البيولوجيين، بول وإيفلين، يفيضان رعاية وحنانًا على أختها بالتبني، آنا، بينما ظلا تجاهها باردي القلب وغير مبالين، غافلين تمامًا عن أن ابنتهما الحقيقية قد فارقت الحياة. وعندما وُجدت جثة بيلا، تولت إيفلين، خبيرة الطب الشرعي، وبول، رئيس الشرطة، قيادة التحقيق في الجريمة، لكنهما لم يدركا أن الضحية هي ابنتهما

تخلى البروفيسور الأمريكي تشارلي كلير، الأستاذ في الطب النووي، عن مسيرته المهنية من أجل عائلته، لكنه تعرض للهجر عندما فضلت زوجته وابنته منافسه العاطفي إسحاق. بعد معاناة من تجاهل عائلته، يقرر الانضمام إلى "مشروع الحيدات" الذي صممه كعمل حياته لعلاج الوحمة العصبية الهيكلية الخلقية لابنته. لكن دون أن تدرك الزوجة والابنة أن تشارلي يحرق حياته من أجلهما، يعمقان الهوة معه عند اللقاء، ويدمّران بيديهما كل ما تركه لهما تشارلي قبل أن تدركا أخطائهما، ليكتشفا فيما بعد أن الوقت قد فات.

"""زج بأحمد في السجن بعد أن اتهم ظلما بأنه تسبب في غيبوبة جحه. وحين خرج إلى الحياة من جديد، لم يجد سوى برود عائلته وقسوتهم، بل وأجبروه على التضحية بساقه لينقذ لمجيد. وسط هذا اليأس المرير، اتخذ قرارا بقطع كل صلة مع أسرة لين. غير أن القدر كان يخفي له منعطفا آخر، إذ جمعه بليان التي كانت سندا له في أحلك لحظاته. وبفضل دعمها، استطاع أحمد أن يبرئ اسمه من الظلم، ويسقط القناع عن الجاني الحقيقي،مجيد، الذي نال العقاب المستحق"" "

"لورا، الابنة البيولوجية لعائلة ويندزور، تجد نفسها أسيرة مأساة تنتهي بمصرعها — كل ذلك بسبب أختها بالتبني، سيرينا، التي كانت تسمع صوت أفكار لورا الداخلية، فتقوم بسرقة موسيقاها وتنسبها إلى نفسها وتلفق لها التهم. حين تعود إلى الحياة قبل وفاتها بساعتين، تقرر لورا أن تقاتل للإطاحة بسيرينا، وتبرئة اسمها، واستعادة حقها ... "