

قبل ست سنوات، أصيبت يارا اللامي بمرض في الكلى بعد الولادة، وتخلى عنها تامر لطفي وأُخبرت أن ابنتها تالة لطفي قد توفيت، رغم أن تامر تبرع بكليته لإنقاذها. بعد ست سنوات، أصبحت يارا نجمة كبرى، وتالة تغني في الشارع لتدبير عملية أبيها. تحصل على فرصة لمسابقة "المطرب الصغير"، ويكتشف ياسين الغامدي هويتها ويحاول منعها. رغم الصعاب، تؤدي تالة الأغنية الخاصة بيارا، فتدرك الأخيرة أن هذه هي ابنتها التي فقدتها.

أنا من كسرت قلب كين بلاكوود. كان وريث الألفا وحبيبي منذ الطفولة، ودفعته بعيدًا بقسوة حتى رحل إلى الحصن الشمالي. مكث هناك سبع سنوات. والآن عاد ومعه امرأة جديدة، وسيقيمان حفل ارتباطهما هنا في قطيعنا. وفي الأسبوع نفسه، أخبرتني ساحرة القطيع أنه لم يتبقَ لي سوى ثلاثة أشهر من العمر. حين دفعتني أمي على الكرسي المتحرك إلى الخارج لأراه، ارتسمت على شفتي كين تلك الابتسامة الساخرة القاسية التي أذكرها جيدًا. جالت عيناه الداكنتان على جسدي من رأسي إلى قدميّ، وتفحصتا الكرسي المتحرك ونحول ذراعيّ وشحوب وجهي. قال بصوت خافت حاد: "يا للمفاجأة". "سبع سنوات وتبدين في حال يُرثى لها. ألم تعودي قادرة على المشي؟" سحبت كمّي إلى الأسفل لأخفي الندوب، تلك الخطوط الفضية التي خلّفتها سنوات من العلاجات الفاشلة. وحافظت على ثبات صوتي. "سقطت وانكسر شيء ما. لا شيء يستحق الذكر." أطلق ضحكة قصيرة باردة. "صحيح. على أي حال، حفل ارتباطي قريب. يجب أن تكوني وصيفة العروس لفيفرا." ابتسمت له، فقد أتقنت الابتسام وسط الألم على مرّ السنين. "آسفة، لكنني سأرحل قريبًا. إلى مكان بعيد." ثم ربتّ على يد أمي. لم تنطق بكلمة، بل قبضت على مقبضَي الكرسي ودفعتني عائدة نحو البيت. ولم ألتفت إلى الوراء.

"تقع شيماء في حبّ عمر من النظرة الأولى، وتظنّ أن حلمها بالحبّ قد تحقّق. لكنّها تكتشف أن قلب عمر ما زال متعلّقًا بحبيبته السابقة التي لم يستطع نسيانها. وعندما تعود تلك الحبيبة وتبدأ بإثارة المشكلات من جديد، تقرّر شيماء أن تطلب الطلاق وتبتعد "