

"""تتعرض سارة، رئيسة مجموعة أركان، لخيانة كبرى على يد عائلتها، عائلة بدر، التي تحاول قتلها ودفنها حيّة للتخلص منها. لكنها تنجو بأعجوبة، وتستيقظ فاقدةً ذاكرتها بعقل طفلة لا تتجاوز الخامسة. وبينما تتسول سارة في الشوارع بلا مأوى، يعثر عليها نادر، رئيس مجموعة المستقبل، وهو رجل قوي يختبئ خلف قناع الضعف والعجز أمام عائلته. وسرعان ما يتزوج الشابان، لكن عائلة نادر وعائلة الزيني لم ترحبا بهذا الزواج، لتبدأ مؤامراتهما ومكائدهما للإيقاع بهذين الزوجين. غير أن سارة، وبأسلوبها العفوي وبدن تخطيط، تتغلب على الجميع وتُربك مخططاتهم. وفي أثناء مشادة لها مع السيدة غادة، زوجة والد نادر، تستعيد سارة ذاكرتها، لكنها تختار أن تُخفي هويتها الحقيقية وتستمر في الاختباء داخل عائلة الزيني. وخلال مواجهتهما المشتركة لأعدائهما داخل عائلتي الزيني وبدر، تنشأ بين سارة ونادر مشاعر حب حقيقية، تزداد هذه المشاعر قوة مع كل تحدٍ وصراع يواجهانه معًا."""

"""قبل سبع سنوات، دخلت سمية عن طريق الخطأ إلى غرفة هادي، الرئيس التنفيذي لعائلة الهواري. كانت ليلة واحدة، لكنها غيّرت كل شيء، فقد أنجبت بعدها توأمًا.لكن الجد، مُسعد صقر، تدخّل وخطط لاختطاف الطفل الأكبر. ولم يتبقَ لسمية سوى ابنها الصغير مازن، الذي أصبح رفيقها الوحيد. مرت السنوات، وعادت سمية إلى الوطن برفقة مازن، تبحث عن ابنها الآخر. خلال هذه الرحلة، تلتقي بهادي مرة أخرى، لكن كلاهما لا يتعرف على الآخر. ومع تكرار اللقاءات، تبدأ مشاعر قديمة بالظهور من جديد، دون كلام. في أحد الأيام، يلتقي مازن بطفل يشبهه كثيرًا، اسمه منذر. ومع مرور الوقت، تتضح الحقيقة: هذا هو التوأم المفقود. تبدأ الخيوط تتكشّف، ويكتشف هادي من خلال دلائل متفرقة أن سمية هي والدة الطفلين. تحاول سمية الهرب مع ولديها، لكن هادي يتمسّك بها، ويطلب منها أن تبقى. وفي النهاية، تتلاشى الخلافات، ويقرران إعلان الحقيقة في حفل عيد ميلاد جدة عائلة الهواري. يكشفان للجميع عن علاقتهما وعن هوية التوأم، لتجتمع العائلة من جديد بعد سنوات من الفقد. "" "

بِيعت من قِبل حبيبها لزعيم عصابة مافيا فينسينزو كعروس بعقد مجبر، وتخطط فيوليت للهروب. لكنها تكتشف قلب فينسينزو النقي، ذلك القلب الذي أصبح ملكًا لها. وعندما يحل الخطر، ينقذ فينسينزو فيوليت ويتعرض لإصابات خطيرة، مما يدفعها للزواج منه بدافع الواجب والامتنان. لكن أثناء حفل زفافهما، تظهر مؤامرة اغتيال...

"""تدور القصة حول مي شكري، خريجة أكاديمية الشرطة، التي تقرر التسلل إلى قرية الزهرة لكشف حقيقة """"الزواج من روح المغارة""""، وهي طقوس زائفة تُستخدم كغطاء لجرائم خطف النساء تتطوع مي لتكون """"فتاة الزهرة"""" وتدخل المغارة بنفسها، حيث تواجه أفراد عصابة إجرامية وتتعامل معهم بذكاء وشجاعة وفي النهاية، تنجح في فضح شيخ القرية وكشف تورّطه مع العصابة في جرائم الإتجار بالنساء، كما تتمكن من إنقاذ أختها جيهان وعدد من النساء المحتجزات """

كانت البطلة وأخوتها الأربع يتقاسموا متاعب الحياة، ولكن وقع حادث شتت شمل الأخوات الأربع. بعد خمسة عشر عامًا، أصبح أشقاء البطلة الثلاثة ناجحين في مجالاتهم، أما الأخت الكبرى، فقد تم بيعها لنخاس ونُقلت إلى قرية جبلية حيث تزوجت رغماً عنها من رجل يدعى مزحت. منذئذ، قرر الأخوات الثلاث الشروع في رحلتهم للبحث عن أختهم المفقودة وإنقاذها.

خسرت إيزابيلا الابنة الوحيدة لملك الألفا كل شيء خلال مذبحة مروّعة، بل وأصبحت عبدةً لقطيع أخر. وبعد سنوات، يظهر فارس طفولتها فجأة ليرشدها في استعادة قوى ذئبتها البيضاء. ثم يقاتلان جنبًا إلى جنب للقضاء على جميع الكاذبين .والخونة والقتلة في حياتهما.

كانت صديقة ياسمين السابقة تخطط لدخول عائلة رستم، فأقدمت على تخدير السيد مراد، ولكنها لم تتوقع أن يهرب وتكون له علاقة مع البطلة. وخوفًا من انكشاف الأمر، دفعت لوائل مبلغاً كبيرًا ليعترف بالأمر. وحين أنجبت ياسمين أربعة توائم، سرّبت صديقتها السابقة ثلاثة منهم خارجًا وتركّت واحدًا تحت رعاية وائل. ظل وائل يمارس الضغط النفسي على ياسمين لمدة سبع سنوات، وبعد أن حصل على ترقية بفضلها، واستولى على منزلها، تخلّى عنها. وبسبب مساعدة ياسمين لجَدّ السيد مراد، تعرّفت عليه مرة أخرى عن طريق المصادفة. الشخص الذي كانت تبحث عنه لسنوات، كان بجانبها طوال الوقت.

أورورا، سيدة المستذئبين النبيلة، شربت جرعة سحرية من ساحرة كي تتمكن من التزاوج مع جايكوب الذي أنقذها، مقابل أن تفقد قواها ورائحتها، لكنها قوبلت بالخيانة والسخرية باعتبارها منفية. والآن، بعد أن بدأت قواها السحرية تعود، ستنضم إلى الملك ألفا الشجاع أفالون لتنتقم من أعدائها.

بعد حادث سيارة مأساوي، قررت عائلة ويلنغتون التخلي عن طفلتهم الصغيرة إيزابيلا، التي لم تتجاوز السابعة من عمرها آنذاك. لم يكن ذلك مجرد تخلي عادي، بل جريمة قاسية، حيث تم استنزاف دمها بيد أحد أفراد عائلتها الأشرار لإنقاذ حياة شقيقها. مرت السنوات، وها هي إيزابيلا، التي أصبحت تعرف الآن باسم أوليفيا، تعمل لدى نفس العائلة التي تخلت عنها، متحملة تنمرهم واستغلالهم، بينما يواصل عامل النظافة، الذي أخذها ورباها كابنته، العمل في مجموعتهم. دون أن يدركوا، فإن أوليفيا هي الفتاة المفقودة التي ظلوا يبحثون عنها طيلة 17 عاماً

في الرابعة والعشرين من عمره فقط، طور أحمد رشيد النظام المركزي الشهير، لكن حبيبته فاطمة خدعته وسرقته لمنحه لحبها الأول. في نظر فاطمة، الفتى الفقير أحمد لا يستحقها، وكان مجرد بديل لعلاج جراحها العاطفي. لكنها لم تكن تعلم أن أحمد هو في الواقع الابن الحقيقي لعائلة نبيل، أغنى العائلات في البلاد.

باعتبارها أول جنرال أنثى في الشمال، ذهبت بسمة لحضور حفل خطوبة أختها أميرة بعد مهمتها، ولكن قد تم النظر إليها بازدراء لارتدائها ملابس عاملة النظافة التي لم تغيرها بعد انتهاء مهمتها، وخاطرت أميرة (الأخت الصغيرة) بكل شيء لحماية بسمة (الأخت الكبيرة) في صورة تظهر الحب الأخوي بينهما، ثم استخدمت بسمة كل قوتها لتوجيه صفعة إلى عائلة خطيب أميرة، بل وعرفتها على كريم كحبيب، لاحقًا قابلت بسمة وأميرة والديهما اللذين تخليا عنهما بسبب تفضيلهما للأبناء على البنات، وقررت بسمة شن هجوم مضاد عليهما في عيد ميلاد أميرة، حتى تجعلهما يندمان لبقية حياتهما.

بعد التخطيط الدقيق، ستتزوج نور أخيرًا من عائلة الخديوي، أكبر عائلة ثرية في المقاطعة الجنوبية، وستصبح من أسياد القوم. ولكن في يوم الزفاف، تلقت خبرًا أن حبيبها قد خانها، واجتمعت هي وأقاربها وأصدقاؤها للقبض على العشيقة، وبشكل غير متوقع، تبين أن تلك العشيقة هي والدة حبيبها، وبعد اكتشاف الحقيقة تحطم حلم نور في أن تكون سيدة شابة ثرية...

أصيبت حماة ليلى فجأة بمرض خطير. اعتقد حسني أن الشخص بسيارة الإسعاف هو حبيب ليلى السابق ورفض تحريك سيارته، مما تسبب في عرقلة سيارة الإسعاف. بعد أن وصلت الحماة إلى المشفى، كانت تحتاج إلى تبرع حسني بالدم بسبب عدم كفاية الدم بمخزون الدم بالمشفى، ولكنه رفض لأنه كان لا يزال يعتقد أن الشخص الذي يتم إنقاذه هو حبيب ليلى السابق، ودمر بلازما الدم ليمنع إنقاذه. طلبت ليلى المساعدة للعثور على مصدر للدم، ولكن حسني منعها من ذلك. لقد فارقت الحماة الحياة، ومازال حسني لا يصدق، لذا تغيب عن حضور مراسم التأبين، وذهب لحضور حفل عيد ميلاد.عندما علم الحقيقة كان الوقت متأخرًا لحضور الجنازة. أراد حسني أن يطرد ليلى من مجموعة ميجا، ولكنه تفاجأ عندما علم أن ليلى هي وريثة المجموعة. في النهاية، علم حسني بوفاة والدته، وشعر بالندم.

وفاء، الرئيسة التنفيذية المليارديرة لمجموعة شركات، على وشك الزواج من صديقها علاء. مراعاةً لمسيرته المهنية، تذهب إلى المطار لاستقبال حماتها المستقبلية، شيماء. لكن حماتها شيماء تظهر كرهها للفقر وتفضيلها للثروة. وتخطئ في اعتبار عشيقة علاء، هند، التي تصل بملابس أنيقة لتكسب ودها، وتعتبر وفاء هي المرأة الأخرى وتخضعها لإهانة شديدة.

"بعد أن صدمها شاب الجامعة الوسيم ""جميل راتب""، اكتشفت نجلا أنها حصلت بالصدفة على قدرة الرؤية الخارقة. وبفضل هذه القدرة، وصلت في شهر واحد إلى قمة حياتها وأصبحت أغنى امرأة جميلة. خلال هذه الفترة، انجذب إليها ثلاثة رجال مشهورين: مستبد الجامعة وملك القمار ""نادر الألفي""، وريث عائلة راتب ""جميل راتب""، وأقوى رجل في جينار ""شادي الفيشاوي"". هذه المرأة حقًا مثيرة للاهتمام! "

"بذلت صفاء قصارى جهودها في الحياة السابقة من أجل نجاح أبيها وإخوته، وأخيرا نالت العائلة النجاح. لكن أختها العائدة إلى العائلة سلبت حب أبيها وإخوتها منها فجأة. عندما فتحت عينيها مجددا، وجدتها أنها عادت إلى الزمن الذي طلق والداها فيه. في هذه الحياة، تركت أهلها الجاحدون بلا تردد، واختارت العيش مع أمها التي تزوجت ثانية في عائلة منصور الغنية... "

"اكتشفت لطيفة شوقي، ابنة عائلة شوقي الكبرى، بالصدفة أن أختها التي ربّتها ستة عشر عامًا، لؤلؤة شوقي، ليست ابنة العائلة البيولوجية، بينما الابنة الحقيقية للعائلة، قمر شوقي، قد تم تبديلها عند ولادتها وعانت من الإساءة لسنوات خارج المنزل. قامت لطيفة باستعادة قمر الخجولة والضعيفة، وساعدتها في التعلم والنمو وبناء هويتها، بينما كانت تواجه في الوقت نفسه العديد من مؤامرات لؤلؤة للإيقاع بها. مع تعمق لطيفة في التحقيق، اكتشفت أن عمها لبيب هو الجاني الحقيقي وراء الكواليس. من خلال تحقيقات متعددة الطبقات، كشفت لطيفة عن مخطط لبيب لإيذاء قمر، ونجحت في حمايتها، كما جعلت لبيب يتحمل العقاب الذي يستحقه. "

قبل ست سنوات، أصيبت يارا اللامي بمرض في الكلى بعد الولادة، وتخلى عنها تامر لطفي وأُخبرت أن ابنتها تالة لطفي قد توفيت، رغم أن تامر تبرع بكليته لإنقاذها. بعد ست سنوات، أصبحت يارا نجمة كبرى، وتالة تغني في الشارع لتدبير عملية أبيها. تحصل على فرصة لمسابقة "المطرب الصغير"، ويكتشف ياسين الغامدي هويتها ويحاول منعها. رغم الصعاب، تؤدي تالة الأغنية الخاصة بيارا، فتدرك الأخيرة أن هذه هي ابنتها التي فقدتها.