

تنتقل ميمي إلى جسد شخصية شريرة ثانوية في رواية خيالية مثالية، مرتبطة بنظام "الشر المُقدّر". عليها أن تكسب "نقاط الحظ" بتغيير مصير شخص مُعين. في البداية، كانت تنوي فسخ خطبتها والعيش بسلام فقط، لكنّها تُكشف بشكل غير متوقع من قِبل البطل "جميل" والشخصية الثانوية "ماجد"، مما يُغيّر مسار الرواية. تنضم البطلة، وئام بصفتها شريرة مُتخفية، إلى منظمة الجن في محاولة للاستيلاء على سلطة عائلتها. بمساعدة النظام، تتغلب ميمي على تعقيدات الفصائل المختلفة، وتتحدى القدر تدريجيًا.

تم تدمير ستيلا على يد الرجل الذي أحبته وعشيقته. كل شيء فقدته عائلتها، اسمها، حياتها صاروا من الماضي. لكن القدر يعيد الزمن إلى الوراء. في حفل اختيار الزوج، تهجر ستيلا حبيبها السابق وتفاجئ الجميع باختيارها أدريان، زعيم المافيا القاسي الذي لا يجرؤ أحد على مواجهته. يمنحها أدريان القوة والحماية والشغف — حتى تكتشف سره: لم يكن سلاحها… بل كان درعها طوال الوقت.

"""كانت وريثة عائلة كينجسلي التي تخلت عن تاجها من أجل الحب. وقعت كارينا في حب رئيسها في العمل ويليام، وبعد ليلة طائشة واحدة، حملت بطفله. تزوجها - ولكن في سرية فقط - بينما كان قلبه لا يزال ينتمي إلى فيونا، المرأة التي لم يستطع نسيانها. بعد سنوات، عادت فيونا مع ابنها، فاتخذ ويليام القرار الأقسى: احتضان طفل آخر بينما تخلّى عن طفله هو. محطمة، تمسكت كارينا بطلب ابنها غالين: """"امنحيه ثلاث فرص أخرى"""". ولكن مع كل فرصة يهدرها ويليام... تقترب كارينا أكثر من الرحيل إلى الأبد. "" "

"بعد سنوات من التضحية من أجل عائلتها، وخيانة الرجل الذي أحبته، تعتبر امرأة ميتة قبل أن ينقذها عراب مافيا نافذ، لتجد نفسها مجبرة على الاختيار بين مستقبل قاسٍ بلا رحمة، وبين حبها الأول الذي أدرك ندمه بعد فوات الأوان. "

"""غنى"" امرأة ثرية ومُستقلة، تنتقل فجأة عبر الزمن لثمانينيات القرن الماضي، لتجد نفسها مصدر إزعاج للجميع بالحي السكني، أما زوجها ""لقمان"" فهو من أبرز الباحثين العلميين، وهو يُصّر على طلاقها. فتُقرر التركيز على مسيرتها المهنية والعملية وربح المال، وتتحول بشكل غير مُتوقع لربة منزل قديرة ورائدة أعمال متميزة، وبينما هي على أعتاب الطلاق، يُعانقها زوجها فجأة ويتوسل إليها ألا يتم الطلاق: ""أين يمكن أن أجد امرأة متميزة مثلك؟"". "

"اكتشفت لطيفة شوقي، ابنة عائلة شوقي الكبرى، بالصدفة أن أختها التي ربّتها ستة عشر عامًا، لؤلؤة شوقي، ليست ابنة العائلة البيولوجية، بينما الابنة الحقيقية للعائلة، قمر شوقي، قد تم تبديلها عند ولادتها وعانت من الإساءة لسنوات خارج المنزل. قامت لطيفة باستعادة قمر الخجولة والضعيفة، وساعدتها في التعلم والنمو وبناء هويتها، بينما كانت تواجه في الوقت نفسه العديد من مؤامرات لؤلؤة للإيقاع بها. مع تعمق لطيفة في التحقيق، اكتشفت أن عمها لبيب هو الجاني الحقيقي وراء الكواليس. من خلال تحقيقات متعددة الطبقات، كشفت لطيفة عن مخطط لبيب لإيذاء قمر، ونجحت في حمايتها، كما جعلت لبيب يتحمل العقاب الذي يستحقه. "

فقدت أمل والديها بسبب الحريق في مصنع الملابس، وأصبحت تعيش في عائلة عمتها، وابنة عمتها جميلة سرقت فرصتها للالتحاق بالجامعة، حتى خطيبها يوسف خانها. اضطرت أمل إلى الزواج من عامل الإصلاح فارس. لكن لم تتوقع أن عائلة الجمال التي تبدو فقيرة في نظر الأخرين هي عائلة غنية جدا في الحقيقة. وفارس هو رئيس مصنع الملابس أصلا، وهو يحب أمل الشجاعة سرا منذ وقت. لكنه ظل يخفي هويته بسبب سوء التفاهم بينهما. حتى انكشفت الحقيقة بصدفة، فتعاونا في التحقيق في حقيقة الحريق حينها، وحققت أمل أمنيتها لتكون مصممة وزوجة رئيس مصنع الملابس.

أنقذت سلوى جليل الذي حدث حادث المرور له، تزوجت في عائلته الثرية وأصبحت زوجته، لكنها عانت من التجاهل عنها في هذا الزواج المستمر لأربع سنوات. لا يهتم جليل إلا بحبه الحقيقي قمر التي عرفها منذ الصغر، ويتجاهل عما فعلته سلوى. تعتمد قمر على تحيز جليل لها، أوقعت بسلوى عدة مرات. لكن ظل جليل يتحيز إلى قمر، بل ضحى الجنين الذي كانت سلوى تحمل به من أجل إنقاذ قمر. بعد أن أصبحت سلوى يائسة، وقعت على اتفاقية الطلاق وسافرت إلى الخارج سعيا في حلمها الفني. لم يكتشف جليل أنه لقد وقع في حب زوجته التي كانت تساعده بصمت إلا بعد مغادرتها.

كانت عائلة وئام نوري المؤلفة من أربعة أفراد تتزاحم في شقة قديمة متهالكة لتناول الهوت بوت حين وقع انفجار غاز مفاجئ. وعندما فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد انتقلت إلى الرواية التي كتبتها عن الرئيس المتسلّط، وأصبحت فيها شخصيةً نسائية هامشية. والأكثر غرابة أن والديها وشقيقها انتقلوا معها أيضًا، ليصيروا عائلة ثرية داخل الرواية. تعرف وئام نوري مجرى القصة: وفق المسار الأصلي، ستنتهي عائلتهم نهاية مأساوية بسبب الإساءة إلى بطلة الرواية شهد لطفي. وللحفاظ على حياتهم والثراء القائم أمامهم، تقرر العائلة التقرّب من شهد لطفي. لكنها توافق ظاهريًا فقط، بينما تتآمر سرًّا مع شقيقها طارق لطفي. وبفضل امتلاك وئام نوري لـ"النص"، تستطيع دائمًا حلّ الأزمات مسبقًا دون أن تظلم نفسها. ولأجل البقاء على قيد الحياة، توافق على فسخ خطوبتها من شاهر لقيس، لكنها تتحول بالخطأ إلى "إعلان رسمي". فتساير الأمر، وتواجه الأشرار من جهة، وتدخل من جهة أخرى في زواجٍ ثم حبّ مع شاهر لقيس، لتتحول شخصية هامشية إلى بطلة، وتفوز الفتاة الساذجة المشاكسة بالرئيس المتغطرس الماكر، وتعيش حياة سعيدة بلا خجل

"قبل خمسة أعوام، وفي ليلة اكتمال القمر، التقى الألفا الملعون كايدن وارويك برفيقة قدره، إيلا بيل. قضيا معًا ليلة مفعمة بالشغف، لكن إيلا هربت في اليوم التالي، لتنجب طفلهما وحيدة. والآن، بعد مرور خمسة أعوام، يتعرض ابن إيلا، فين بيل ذو الأعوام الأربعة، لأزمة صحية مفاجئة، فتجد نفسها في مواجهة تكاليف علاج باهظة تدفعها إلى حافة اليأس. ولتأمين المال، تضطر إلى العمل في قصر وارويك، حيث تلتقي بكايدن من جديد. وعندما يهدد حادث حياة طفلها، يظهر كايدن في اللحظة المناسبة لينقذهما، ويأخذهما إلى القصر. مثقلًا بآلام ماضيه، يرفض كايدن في البداية إيلا لكونها بشرية، لكن مع مرور الوقت وتقاربهما، تبدأ مشاعره الدفينة في الظهور، ويستيقظ الحنان الكامن في أعماقه. وتزداد الروابط بين الثلاثة قوة يومًا بعد يوم..."

إحلام فتاة قوية، في يوم خطوبتها، تم إهداءها إلى رجل آخر من قبل خطيبها. عندها، انتهز الرئيس سياد مصطفى الفرصة فورا، وهو كان ينتظرها بصبر لمدة خمسة عشر عاما. أصبحت كلمات حبه تتدفق بلسانه، ولم يعد يخفي إعجابه بزوجته، حتى أصبح حبهما حديث الجميع بلا استثناء، مما جعل الآخرين يقشعرون من شدة المشاعر. أما رفيق طفولتها علي، فكان يشعر بألم مبرح في قلبه يبكي ويترجاها للعودة إليه. وعندها، أخرجت وثيقة زواجهما الرسمية وقالت: آسفة، قد فات الأوان.

موظفة معاصرة تنتقل فجأة إلى لعبة أوتومي، وتصبح الفتاة الشريرة الثانوية المحكوم عليها بأن يلتهمها الشياطين. بعد ربطها بنظام الإغواء، لا بد لها من تغيير مصيرها بإغواء أربعة خدم شياطين، كانوا يكرهونها حتى النخاع وكانت قيم تشيّؤهم منفجرة. تغير طبيعتها الوحشية، فترقق قلب الخادم المساعد الضعيف، وتقنع الجبان المحارب الشرس، وتؤثر في الصياد المغوي، وتقترب شيئاً فشيئاً من أقوى شيطان أفعى، البارد والمجنون. تفضح مؤامرات البطلة المخادعة، وتحرز إنجازا حربيا في ساحة المعركة، وتواجه في النهاية شيطان الشر النهائي، ثم تنجح في تغيير مصيرها، وتستحوذ على أربعة خدم شياطين حصريين، لتبدأ حياة ملهمة في عالم تعلو فيه مكانة المرأة.

فريدة تعرضت للغدر من يارا، زوجة فارس السابقة، وفقدت طفلها. فانتقم لها فارس بوحشية، ما جعلها تعتقد للحظة أنها وجدت الحب الحقيقي. لكن ليلة الزفاف شاهدت خيانته مع يارا واكتشفت أن رحمها مزروع في جسد عدوتها فتحطم قلبها وقررت الانتقام، فكشفت كل الفضائح، لتدمر سمعة من أساؤوا إليها.

"أمضت روز نيوتن ثلاث سنوات كزوجة مثالية للمحامي بارد المشاعر إيان فولر، وقد قدمت له سوارًا يضم عشر خرزات—عشر فرص لينال عفوها. والآن.. نفدت جميع الخرزات. لم يكن إيان يعلم أنه عندما تختفي آخر خرزة، ستختفي معها الزوجة التي احتملت خياناته، لتعود فيفيان، المحامية الأسطورية، إلى قاعة المحكمة. بعد سنوات من الإهانة والعيش في ظل حبه الأول، وصلت روز إلى نقطة الانفجار. وتواجه إيان على طرفي النقيض من القانون، لكن هذه المرة ، لن تخسر. "

"تنتقل ياسمينا الحاصلة على جائزتي أفضل ممثلة إلى داخل المسلسل الذي شاركت فيه، لتجد نفسها في دور زوجة الأب الشريرة ليالي. وبسبب معاملتها الطيبة للأطفال، بدأ مستوى محبتهم لها يرتفع، مما فعل لديها “نظام: أمي هي الأفضل في العالم”. وبمساعدة النظام، استطاعت ياسمينا أن تجعل الأطفال يأكلون اللحم في كل وجبة، رغم أنهم يعيشون في زمن المجاعة. وبعد سلسلة من الشكوك وسوء الفهم تجاهها، بدأ الأطفال أخيرًا يقبلونها كأم حقيقية لهم. ومع مواجهتها مع الأطفال لمختلف الأزمات والمحن، وصلوا جميعًا إلى اليوم الذي طال انتظاره وهو عودة الجنرال والد الأطفال."

"في سن الثالثة والأربعين، تعمل مونيكا بروكس في تنظيف الغرف بأحد الفنادق الفاخرة، بينما تتمسك سراً بأمل واحد: العثور على ابنتها التي اختفت قبل أكثر من عقد من الزمان. تتخذ حياتها منعطفاً غير متوقع حين تلتقي بإيثان ساوير، وريث الفندق البالغ من العمر ستةً وعشرين عاماً، والذي لم ينسَها قط. المشكلة؟ مونيكا لا تتذكره إطلاقاً. عندما يقنعها إيثان بالعمل كمدبرة منزل في قصره المنعزل، يتحول حبه سريعاً إلى مطاردة لا هوادة فيها. لكن بينما تنغمس مونيكا أكثر في عالمه، تلاحظ أمراً يثير القشعريرة. لينا، أخت إيثان الصغرى، تبدو أكثر فأكثر شَبَهاً بالابنة التي فقدتها"

وُلدت سارة في عائلة ريفية، وفي سن الثامنة عشرة أحبت المثقف الشاب أحمد، وبعد أن أنجبت ابنتها انتقلت إلى المدينة مع زوجها. كانت عائلة زوجها تحتقر أصولها، حتى لم تعد تطيق الصبر، فغادرت مع ابنتها. تعرفت بعد ذلك على الجندي المعاق فيصل. في مواجهة مضايقات عائلة أحمد، وقف سارة بشجاعة لحماية الأم وابنتها. بدعم منه، كرست سارة نفسها لدراسة الثقافة، واستفادت من موهبتها في الخياطة، وأسست مصنعًا للملابس؛ بينما تعافى ساقاه تحت .رعايتها الدقيقة

"كان الجميع يمدح السيد ساهر باعتباره نموذج الزوج الصالح والأب المثالي، إلى أن عادت إنجي ومعها أطفالها فانهارت دفاعاته تمامًا.وأمام ملاحقته المستمرة لها، واجهته بقوة قائلة:الأطفال ملكي أنا، أما أنت فلم أعد أريدك. لكن عندما رأى طفلين نسخة طبق الأصل منه، أدرك الحقيقة أخيرًا واستسلم للأمر الواقع. أما استعادة الزوجة بعد فوات الأوان؟ فعليه أن يقف في الطابور أولًا!"